وَيَحْرُمُ النَّعْيُ ، وَهُوَ: الْإِعْلَامُ فِي الطُّرُقِ وَالْأَسْوَاقِ وَالشَّوَارِعِ ( هـ ح ) وَيَجُوزُ الْإِيذَانُ لِلِاجْتِمَاعِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَلَا آذَنْتُمُونِي } هـ وَهُوَ: الْإِرْسَالُ إلَى مَنْ يُرَادُ حُضُورُهُ ، وَيُسَجَّى بِثَوْبٍ لِتَسْجِيَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْحَرِيرِ لِلْمَرْأَةِ وَجْهَانِ ، أَصَحُّهُمَا: الْجَوَازُ كَلُبْسِهِ .