"مَسْأَلَةٌ" ( ة حص قش ) وَيَسْرِي مِنْ الْبَعْضِ إلَى الْكُلِّ كَالْعِتْقِ وَالِاسْتِيلَادِ ( ني ابْنُ الصَّبَّاغِ قش ) لَا ، لَنَا الْقِيَاسُ .
( فَرْعٌ ) فَمَنْ دَبَّرَهُ اثْنَانِ ، ضَمِنَهُ الْأَوَّلُ إنْ تَرَتَّبَا ، وَإِلَّا سَعَى الْعَبْدُ لِمَنْ تَأَخَّرَ مَوْتُهُ ، إذْ عَتَقَ بِغَيْرِ لَفْظِهِ وَمَوْتِهِ ، وَقِيلَ: لَا سِعَايَةَ ، إذْ قَدْ أَسْقَطَهَا بِإِعْتَاقِهِ ( ص ) بَلْ لَا يَعْتِقُ إلَّا بِمَوْتِهِمَا .
قُلْنَا: لَا وَجْهَ لَهُ .