فَصْلٌ وَالْأَنْفُ مُرَكَّبَةٌ مِنْ قَصَبَةٍ وَمَارِنٍ وَأَرْنَبَةٍ وَرَوْثَةٍ ، وَفِيهَا الدِّيَةُ إذَا اُسْتُؤْصِلَتْ مِنْ أَصْلِ الْقَصَبَةِ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَفِي الْأَنْفِ إذَا أُوعِبَ مَارِنُهُ الدِّيَةُ } .
( فَرْعٌ ) ( هـ ) وَفِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ الْأَرْبَعِ حُكُومَةٌ ( ن هَا ) بَلْ فِي الْمَارِنِ الدِّيَةُ وَفِي بَعْضِهِ حِصَّتُهُ .
قُلْنَا: الْمَارِنُ وَحْدَهُ لَا يُسَمَّى أَنْفًا ، وَإِنَّمَا الدِّيَةُ فِي الْأَنْفِ .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ قَطَعَ الْأَرْنَبَةَ وَهِيَ الْغُضْرُوفُ الَّذِي يَجْمَعُ الْمَنْخِرَيْنِ ، فَفِيهِ الدِّيَةُ ، إذْ هُوَ زَوْجٌ كَالْعَيْنَيْنِ ، وَفِي الْوَتْرَةِ حُكُومَةٌ وَهِيَ الْحَاجِزَةُ بَيْنَ الْمَنْخِرَيْنِ ، وَفِي أَحَدِهِمَا نِصْفُ الدِّيَةِ وَفِي الْحَاجِزِ حُكُومَةٌ ، فَإِنْ قَطَعَ الْمَارِنَ وَالْقَصَبَةَ ، أَوْ الْمَارِنَ وَالْجِلْدَةَ الَّتِي تَحْتَهُ لَزِمَتْ دِيَةٌ وَحُكُومَةٌ .
( فَرْعٌ ) ( ى هب ) فَإِنْ أَبَانَ الْمَارِنَ ثُمَّ أَلْصَقَهُ فَانْجَبَرَ فَحُكُومَةٌ ، كَلَوْ ابْيَضَّتْ الْعَيْنُ بِاللَّطْمَةِ ثُمَّ انْجَلَتْ ( صش ) بَلْ الدِّيَةُ لِحُصُولِ الْإِبَانَةِ .
قُلْنَا: الِانْجِبَارُ غَيْرُ الْحُكْمِ ، فَإِنْ حَشَفَ الْأَنْفَ فَحُكُومَةٌ لِبَقَاءِ الْمَنْفَعَةِ"وَإِنْ قَطَعَ أَنْفًا مَحْشُوفَةً ، أَوْ قَطَعَ أَنْفَ أَخْشَمَ ، فَالدِّيَةُ اتِّفَاقًا كَأُذُنِ الْأَصَمِّ ."