"مَسْأَلَةٌ" ( هـ قين ) وَلَوْ كَانَ فِيهِمْ كَبِيرٌ اُنْتُظِرَ أَيْضًا ( ك ) لَا يَلْزَمُ .
قُلْنَا: يُؤَدِّي إلَى اسْتِيفَائِهِ حَقَّ الصَّغِيرِ ، وَلَا وِلَايَةَ لَهُ ، فَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ غَائِبًا اُنْتُظِرَ حُضُورُهُ إجْمَاعًا لِمَا مَرَّ .
وَلِتَجْوِيزِ الْعَفْوِ فَلَا يُسْتَوْفَى مَعَ الشَّكِّ .
قَالُوا: قَتَلَ الْحَسَنَانِ ابْنَ مُلْجِمٍ وَفِي أَوْلَادِ عَلِيٍّ الصَّغَارُ ، قُلْنَا: حَدٌّ لَا قِصَاصٌ لِفَسَادِهِ فِي الْأَرْضِ أَوْ لِرِدَّتِهِ ، إذْ سَمَّاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَشْقَى الْآخَرِينَ وَانْتَظَرَا مَوْتَ أَبِيهِمَا لِيَتَحَقَّقَا كُفْرَ قَاتِلِهِ .