"مَسْأَلَةٌ" ( يه ن مَسْرُوقٌ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ك قش ) وَالنَّظَرُ الْمُبَاشِرُ وَاللَّمْسُ وَلَوْ بِحَائِلٍ إذَا كَانَا لِشَهْوَةٍ كَالدُّخُولِ ، حَيْثُ يُعْتَبَرُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ نَظَرَ إلَى فَرْجِ امْرَأَةٍ لَمْ تَحِلَّ لَهُ بِنْتُهَا } ( ح ) اللَّمْسُ وَالتَّقْبِيلُ وَنَظَرُ الْفَرْجِ لَا غَيْرُهَا قُلْنَا الْعِلَّةُ حَاصِلَةٌ فِي غَيْرِهَا كَهِيَ ، وَهِيَ الِاسْتِمْتَاعُ قش بَلْ الدُّخُولُ الْوَطْءُ فَقَطْ ، إذْ هُوَ الْمَفْهُومُ .
قُلْنَا: الْعِلَّةُ الِاسْتِمْتَاعُ ، وَقَدْ حَصَلَ لِي اللَّمْسُ كَالْوَطْءِ لَا النَّظَرِ إذْ لَيْسَ مِنْ مُقَدِّمَاتِ الْوَطْءِ قُلْنَا: بَلْ مِنْهَا .
( فَرْعٌ ) وَالْأَمَةُ فِي ذَلِكَ كَالْحُرَّةِ إذْ كَشَفَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ سَاقِ جَارِيَتِهِ فَحَرَّمَهَا عَلَى الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ .