"مَسْأَلَةٌ" ( هـ هَا ) وَتَعُودُ إمَامَتُهُ بِالتَّوْبَةِ ( ع الْإِمَامِيَّةُ ) لَا تَعُودُ أَبَدًا بِنَاءً عَلَى الْعِصْمَةِ وَقَدْ أَبْطَلْنَاهُ .
( فَرْعٌ ) ( يه هَا ) وَلَا يَحْتَاجُ إلَى تَجْدِيدِ عَقْدٍ وَلَا دَعْوَةٍ ، إذْ رَجَعَ عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي اسْتَحَقَّهَا لِأَجْلِهَا ( الْمُتَقَدِّمُونَ مِنْ الْعِتْرَةِ ) بَلْ يُجَدِّدُ الدَّعْوَةَ ، إذْ الدَّعْوَةُ الْأُولَى كَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِأَجْلِ فِسْقِهِ .
قُلْنَا: الْقَصْدُ بِهَا الْإِعْلَامُ بِابْتِدَائِهِ لِلْأَمْرِ وَالْقِيَامُ بِهِ وَهُوَ حَاصِلٌ ،""