"مَسْأَلَةٌ": ( ى ) وَيَدْخُلُ الْخِيَارُ فِي الْبَيْعِ ، وَالصُّلْحُ بِمَعْنَاهُ وَفِي الْإِجَارَةِ وَفِي الْمَهْرِ ، وَعِوَضُ الْخُلْعِ حَيْثُ هُوَ عَيْنٌ كَالْبَيْعِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي الصَّرْفِ وَالسَّلَمِ لِشَرْطِ التَّقَابُضِ فِي الْمَجْلِسِ وَيُبْطِلُهُمَا إنْ لَمْ يَبْطُلْ فِي الْمَجْلِسِ وَيُبْطِلُ الشُّفْعَةَ مُطْلَقًا .
وَلَا فِي الرَّهْنِ إذْ لِلرَّاهِنِ الْخِيَارُ قَبْلَ الْقَبْضِ ، وَالْمُرْتَهِنُ يَفْسَخُ مَتَى شَاءَ وَلَا فِي أَيِّ عَقْدٍ جَائِزٌ مِنْ كِلَا الطَّرَفَيْنِ ، وَلَا فِي وَقْفٍ وَلَا عِتْقَ إذْ هُمَا إزَالَةُ مِلْكٍ لِقُرْبَةٍ .
وَلَا فِي نِكَاحٍ إذْ شُرِعَ لِلدَّوَامِ وَالْخِيَارُ يَنْقُضُهُ ، وَلَا الْقِسْمَةِ إنْ جَعَلْنَاهَا إفْرَازًا ، وَلَا التَّدْبِيرِ .
وَالْكِتَابَةُ كَالْعِتْقِ وَأَمَّا الْعَبْدُ فَلَهُ الْخِيَارُ فِي الْكِتَابَةِ حَتَّى يُوَفِّيَ وَلَا الطَّلَاقِ إذْ لَا يَرْتَفِعُ بَعْدَ وُقُوعِهِ ، فَنَافَى حُكْمَ الْخِيَارِ وَلَا الْوَصِيَّةُ إذْ لَهُ الرُّجُوعُ حَتَّى يَمُوتَ قُلْت: وَلَا فِي الْهِبَةِ لِصِحَّةِ الرُّجُوعِ فِيهَا .
وَإِلَّا فَهِيَ بَيْعٌ ، وَلَا فِي النَّذْرِ كَالْقُرْبِ .
وَالْأَقْرَبُ دُخُولُهُ .
فِي الرَّهْنِ .
كَمَا سَيَأْتِي .