"مَسْأَلَةٌ" ( هق ن م ش مد ) وَيُسَلُّ مِنْ مُؤَخَّرِ الْقَبْرِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُطَّلِبِيِّ ، وَفِعْلِهِمْ فِي إدْلَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ح بَلْ مِنْ جِهَةِ الْقِبْلَةِ مُعَرِّضًا ، إذْ هُوَ أَيْسَرُ .
قُلْنَا: إيثَارُ السُّنَّةِ أَوْلَى .
وَنُدِبَ الْمَأْثُورُ مِنْ الذِّكْرِ عِنْدَ الْإِدْلَاءِ: وَيُوضَعُ عَلَى أَيْمَنِهِ مُسْتَقْبِلًا إجْمَاعًا ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَفِعْلِهِمْ ، أَوْ عَلَى أَيْسَرِهِ مُسْتَقْبِلًا ، إذْ هُوَ الْمَقْصُودُ .
وَتَوْسِيدُهُ نَشَزًا أَوْ تُرَابًا ، وَيُرْزَحُ لِئَلَّا يَسْتَلْقِيَ وَلَا يُوَسَّدُ يَمِينَهُ لِقَوْلِ فَأَفْضُوا بِخَدِّي إلَى الْأَرْضِ ، { وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلْيُوَسَّدْ يَمِينَهُ } أَرَادَ جَنْبَهُ ، وَيُكْرَهُ التَّابُوتُ إذْ لَمْ يُؤْثَرْ ، وَالْفَرْشُ وَلَوْ بِالْحِنَّاءِ ، لِقَوْلِ أَبِي مُوسَى: لَا تَجْعَلُوا بَيْنِي وَبَيْنَ الْأَرْضِ شَيْئًا ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ .
وَإِصْحَابُهُ مُصْحَفًا أَوْ قُرْآنًا ، إذْ لَمْ يُؤْثَرْ ، وَلِتَنَجُّسِهِ بِالْقَيْحِ .
وَنُدِبَ سَدُّ اللَّحْدِ بِاللَّبِنِ ، أَوْ الْحِجَارَةِ ، لِفِعْلِهِمْ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، لَا بِالْآجُرِّ لِإِحْرَاقِهِ .
وَتُسَدُّ الْخُرُوقُ لِئَلَّا يَدْخُلَ عَلَيْهِ التُّرَابُ ثُمَّ يَحْثُو الْحَاضِرُ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ ، لِقَوْلِهِ { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَثَى } الْخَبَرَ ، وَيَقُولُ مَا قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ:"اللَّهُمَّ إيمَانًا بِك"إلَى آخِرِهِ .
وَيُكْرَهُ الزِّيَادَةُ عَلَى التُّرَابِ الْمُسْتَخْرَجِ ، وَرَفْعُ الْقَبْرِ وَزَخْرَفَتُهُ ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْخَبَرَ .
إلَّا رَفْعُهُ شِبْرًا كَقَبْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَنُدِبَ: الرَّضْرَاضُ ، كَقَبْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هق وَلَا بَأْسَ بِالتَّطْيِينِ لِئَلَّا يَنْطَمِسَ ( ى ح ) يُكْرَهُ لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَيُكْرَهُ