"مَسْأَلَةٌ"وَيَدْفِنُهُ مَنْ لَهُ غُسْلُهُ ، وَالْأَفْقَهُ أَوْلَى ، لِاحْتِيَاجِهِ إلَى الْفِقْهِ ، ثُمَّ الْأَقْرَبُ ، وَالزَّوْجُ أَوْلَى ، ثُمَّ الْأَبُ ، ثُمَّ الْجَدُّ ، ثُمَّ الِابْنُ فَإِذَا انْقَطَعَ الْمَحْرَمُ فَالْمَمْلُوكُ لِظَاهِرِ الْآيَةِ ، ثُمَّ بَنُو الْعَمِّ ، وَلَا يَمَسُّوهَا إلَّا بِأَطْرَافِ ثَوْبٍ أَوْ نَحْوِهِ ، وَلْيَكُنْ الْوَاضِعُ وِتْرًا كَوَاضِعِيهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَيُسَجَّى الْقَبْرُ حَتَّى تُوَارَى الْمَرْأَةُ نَدْبًا إجْمَاعًا ( هـ حص ) لَا قَبْرُ الرَّجُلِ لِإِنْكَارِ أَبِي قَتَادَةَ ذَلِكَ ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ ش بَلْ يُسَجَّى كَقَبْلِ الدَّفْنِ ، يَعْنِي فِي النَّعْشِ ، وَلِتَسْجِيَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ .
قُلْنَا: لِتَغَيُّرِ رِيحِهِ .