بَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الْعَشَرَةِ الْمَشْهُورِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَأُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ وَهِيَ أَوَّلُ هَاشِمِيَّةٍ وَلَدَتْ هَاشِمِيًّا .
أَسْلَمَتْ وَهَاجَرَتْ إلَى الْمَدِينَةِ وَمَاتَتْ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، أَوْلَادُهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَمُحْسِنٌ مِنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ أُمُّهُ خَوْلَةُ بِنْتُ جَعْفَرٍ مِنْ سَبْيِ بَنِي حَنِيفَةَ .
وَعُمَرُ وَأُخْتُهُ رُقَيَّةُ أُمُّهُمَا تَغْلِبِيَّةٌ وَهُمَا تَوْأَمٌ ، وَالْعَبَّاسُ الْأَكْبَرُ وَعُثْمَانُ ، وَجَعْفَرٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، أُمُّهُمْ أُمُّ الْبَنِينَ الْكُلَابِيَّةُ ، وَالْعَبَّاسُ الْأَصْغَرُ قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ ، ثُمَّ عَبْدُ اللَّهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، أُمُّهُمَا لَيْلَى بِنْتُ مَسْعُودٍ النَّهْشَلِيَّةُ وَلَا عَقِبَ لَهُمَا ، ثُمَّ يَحْيَى أُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مَاتَ صَغِيرًا ثُمَّ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ لِأُمِّ وَلَدٍ دَرَجَ صَغِيرًا ، وَبَنَاتُهُ رَمْلَةُ وَأُمُّ الْحَسَنِ أُمُّهُمَا أُمُّ سَعِيدِ بْنِ عُرْوَةَ الثَّقَفِيِّ ثُمَّ زَيْنَبُ ، وَأُمُّ كُلْثُومٍ ، وَرُقَيَّةُ ، الصَّغِيرَاتُ ، وَأُمُّ هَانِئٍ ، وَأُمُّ الْكِرَامِ ، وَأُمُّ جَعْفَرٍ اسْمُهَا جُمَانَةَ ، وَأُمُّ سَلَمَةَ ، وَمَيْمُونَةُ ، وَخَدِيجَةُ ، وَفَاطِمَةُ ، وَأُمَامَةُ ، كُلُّهُنَّ لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ شَتَّى ، خِلَافَتُهُ بَعْدَ عُثْمَانَ أَرْبَعُ سِنِينَ وَأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَأَيَّامٌ ، وَقِيلَ: تِسْعَةُ أَشْهُرٍ وَأَيَّامٌ ، وَقِيلَ خَمْسُ سِنِينَ إلَّا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ عَلَى اخْتِلَافٍ فِي الْأَيَّامِ قُتِلَ وَلَهُ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً ، وَقِيلَ: خَمْسٌ وَسِتُّونَ ، وَقِيلَ: ثَمَانٍ وَخَمْسُونَ ، وَقِيلَ: سَبْعٌ وَخَمْسُونَ لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ لِإِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ .