فهرس الكتاب
"مَسْأَلَةٌ" ( ع عم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو طا عي الشَّعْبِيُّ شُرَيْحُ ط ح ) فَإِنْ شَكَّ حَالَهَا فِي رَكْعَةٍ وَهُوَ مُبْتَدَأٌ أَعَادَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَسْتَأْنِفْ } وَنَحْوُهُ ، وَلِإِمْكَانِ الْيَقِينِ ، وَقَدْ قَالَ { دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لَا يَرِيبُكَ } ( عَلِيٌّ عو عة ش ك ) بَلْ يَبْنِي عَلَى الْأَقَلِّ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيُلْقِ الشَّكَّ } الْخَبَرَ .
قُلْنَا: يُرِيدُ الْمُبْتَلَى الَّذِي لَا يُمْكِنُهُ التَّحَرِّي ، إذْ لَا يَأْمَنُ عَوْدَ الشَّكِّ إنْ اسْتَأْنَفَ ، وَالْمُبْتَدَأُ يُمْكِنُهُ الْيَقِينُ ( أَنَسٌ ز ة بص ) كَالشَّافِعِيِّ إلَّا أَنَّهُمْ يَطْرَحُونَ الشَّكَّ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ ، إذْ فِي الِاسْتِئْنَافِ إبْطَالُ الْعَمَلِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى { وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ } لَنَا مَا مَرَّ ( ن الْإِمَامِيَّةُ ) إنْ شَكَّ فِي الْأَوَّلَيْنِ اسْتَأْنَفَ ، إذْ الشَّكُّ فِي أَوَّلِهَا كَالشَّكِّ فِي جُمْلَتِهَا ، قُلْتُ: لَا وَجْهَ لِلْفَرْقِ"فَرْعٌ" ( ط أَكْثَرُ صَحَّ ) وَإِذَا اسْتَأْنَفَ أَعَادَ الِافْتِتَاحَ لِبُطْلَانِ الْأَوَّلِ بِبُطْلَانِ مَا بَعْدَهُ ، إذْ لَا يُرَادُ لِنَفْسِهِ بَلْ لِغَيْرِهِ ، فَإِذَا بَطَلَ بَطَلَ ( ى بَعْضٌ صح ) لَا يَسْتَأْنِفُ ، إذْ لَمْ يَعْرِضْ فِيهِ شَكٌّ .
لَنَا مَا مَرَّ