"مَسْأَلَةٌ" ( عَلِيٌّ ع عم عو ) ثُمَّ ( وو مَسْرُوقٌ طا بص الشَّعْبِيُّ ) ثُمَّ ( ة قِينِ ) وَمَا تَعَذَّرَ ذَبْحُهُ لِنَدٍّ أَوْ وُقُوعٍ فِي نَحْو بِئْرٍ ، فَبِالرُّمْحِ وَنَحْوِهِ وَلَوْ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الذَّبْحِ ( عه يب ل ك ) لَا ، إلَّا فِي مَحِلِّ الذَّكَاةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { التَّذْكِيَةُ مَا كَانَ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ } لَنَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّ هَذِهِ الْبَهَائِمَ لَهَا أَوَابِدُ } الْخَبَرُ وَنَحْوُهُ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَاقِعِ فِي الْبِئْرِ { وَأَبِيك لَوْ طَعَنْته فِي فَخْذِهِ لَأَجْزَأَك }