"مَسْأَلَةٌ" ( ة م ) وَالْجِهَازُ لِلْمُجَهِّزِ مَا لَمْ يَصْدُرْ مِنْهُ لَفْظُ تَمْلِيكٍ ، أَوْ قَرِينَةُ هَدِيَّةٍ ، إذْ مُجَرَّدُ التَّسْلِيمِ غَيْرُ كَافٍ ( ط ) بَلْ مِلْكٌ لِمَنْ صَارَ إلَيْهِ لِلْعُرْفِ الْمُطَّرِدِ فِي دَفْعِهِ تَمْلِيكًا كَالْهَدِيَّةِ وَعَدَمِ ارْتِجَاعِهِ ( ى ) لَا غَرَامَةَ لِمَا أَتْلَفَ مِنْهُ قَوْلًا وَاحِدًا ، إذْ أَدْنَى حَالُهُ الْإِبَاحَةُ وَبِمِلْكِ الْبَاقِي دِينًا لَا حُكْمًا ، كَمَنْ قَالَ لِامْرَأَتِهِ: إنْ أَبْرَأْتنِي طَلَّقْتُك ، فَقَالَتْ أَنْتَ بَرِيءٌ وَلَمْ تَشْرِطْ فَامْتَنَعَ مِنْ الطَّلَاقِ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ ظَاهِرًا لَا بَاطِنًا قُلْت: فِيهِ نَظَرٌ بَلْ الْمُتَّبَعُ الْعُرْفُ