"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يَخْرُجُ مَعَهُ أَهْلُ فَسَادٍ فِي عَسْكَرِهِ كَمُخْذِلٍ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمُعِينٍ لِلْكُفَّارِ ، وَمُرْجِفٍ وَجَاسُوسٍ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَقِيلَ اُقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ } وقَوْله تَعَالَى أَيْضًا { مَا زَادُوكُمْ إلَّا خَبَالًا } أَيْ ضَعْفًا ، فَأَمَّا خُرُوجُ ابْنِ أُبَيٍّ مَعَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ الرَّسُولَ كَانَ يُوحَى إلَيْهِ بِخَدَائِعِهِ .