( الثَّالِثُ ) الْأَكْلُ وَنَحْوُهُ وَضَابِطُهُ: مَا وَصَلَ الْجَوْفَ جَارِيًا فِي الْحَلْقِ مِنْ خَارِجِهِ بِفِعْلِهِ أَوْ سَبَبِهِ ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْفِطْرُ مِمَّا دَخَلَ الْجَوْفَ } الْخَبَرَ .
"مَسْأَلَةٌ:" ( الْأَكْثَرُ ) وَيَفْسُدُ بِالسَّعُوطِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْفِطْرُ مِمَّا دَخَلَ } ( د ) يَعْنِي مِنْ الْفَمِ ، قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ .
( فَرْعٌ ) وَتُفْسِدُهُ الْحَصَاةُ وَنَحْوُهَا لِلْخَبَرِ ( لح ) لَا ، إذْ أَكَلَ أَبُو طَلْحَةَ الْبَرَدَ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَقَالَ: لَيْسَ طَعَامًا وَلَا شَرَابًا ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ ، قُلْنَا: بَلْ اجْتِهَادٌ سَلَّمْنَا فَالْخَبَرُ أَصْرَحُ .