"مَسْأَلَةٌ"وَيَحْرُمُ الشُّرْبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَإِنَّمَا يَجُرُّ جَرًّا } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ ( م ط ) وَيُقَاسَ سَائِرُ الْآلَاتِ كَالْمَجَامِرِ وَالْمَلَاعِقِ وَالْمَرَاشِّ وَالسُّرُجِ وَالْمِرْفَعِ وَنَحْوِهِ ( ى ) وَكَذَا مِحَكُّ الْمَرْأَةِ ، إذْ لَيْسَ بِحِلْيَةٍ .
قُلْت: فَإِنْ أَمْسَكَتْ مِقْنَعَتَهَا بِغَيْرِهِ وَغَرَزَتْهُ لِلزِّينَةِ فَحِلْيَةٌ .
"مَسْأَلَةٌ" ( ة قين ) وَكَذَا الْآلَةُ الْمُذَهَّبَةُ أَوْ الْمُفَضَّضَةُ إنْ عَمَّهَا إجْمَاعًا لِرِوَايَةِ ( عم ) { مَنْ شَرِبَ مِنْ إنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ } الْخَبَرَ ، وَلِأَنَّهُ حَيْثُ عَمَّهَا مُسْتَعْمِلٌ لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ .
( فَرْعٌ ) ( ة ش ف ) وَكَذَا لَوْ لَمْ يَعُمَّهُ لِلْخَبَرِ ( ح ) يَجُوزُ إنْ لَمْ يَضَعْ فَاهُ عَلَى الْفِضَّةِ وَنَحْوِهَا ، وَإِنْ عَمَّ سَائِرُهُ ، إذْ الْمَقْصُودُ هُوَ الْإِنَاءُ هُنَا ، وَالْفِضَّةُ تَابِعَةٌ ، لَنَا الْخَبَرُ ( ى ) فَأَمَّا ضَبَّةُ الْإِنَاءِ فَتَجُوزُ إجْمَاعًا مَا لَمْ تَكْثُرْ .