فَصْلٌ وَلَا تَحِلُّ لِلْإِمَامِ كَالرَّسُولِ ، وَلِتَقَيُّؤِ عُمَرَ لَبَنَ الصَّدَقَةِ .
وَلَا لِلْهَاشِمِيِّينَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّا آلَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ } وَنَحْوُهُ ( ط ) وَهُوَ إجْمَاعٌ ، وَالرِّوَايَةُ عَنْ ( ح ) شَاذَّةٌ ، أَوْ فِي النَّفْلِ .
قُلْت: وَهُوَ أَحَدُ أَقْوَالِ ( ك ) وَوَجْهُهُ أَنَّهَا حُرِّمَتْ لِدَفْعِ التُّهْمَةِ ، وَقَدْ زَالَتْ ، { وَلِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَصَدَّقَ عَلَى أَرَامِلِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ } .
قُلْنَا: صَدَقَةُ نَفْلٍ ، وَلَا نُسَلِّمُ الْأَوَّلُ .