بَابُ اخْتِلَافِ الزَّوْجَيْنِ"مَسْأَلَةٌ" ( ة ش فُو ) إذَا ادَّعَى رَجُلٌ زَوْجِيَّةَ امْرَأَةٍ بَيَّنَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي"وَإِلَّا حَلَفَتْ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُنْكِرِ ( ح ) لَا يَمِينَ عَلَى الْمُنْكِرِ فِي الطَّلَاقِ وَالْفَيْءِ وَالْإِيلَاءِ وَالرَّجْعَةِ وَالنِّكَاحِ وَالْعِتْقِ وَالْوَلَاءِ وَالنَّسَبِ وَالِاسْتِيلَادِ إذْ لَا يُحْكَمُ فِيهَا بِالنُّكُولِ لَنَا عُمُومُ الْخَبَرِ ، إلَّا مَا خَصَّهُ الدَّلِيلُ ، وَلَا دَلِيلَ إلَّا فِي الْحَدِّ وَالنَّسَبِ كَمَا سَيَأْتِي"