( مَسْأَلَةٌ ) : وَالْعَبْدُ مَأْمُورٌ بِالْمَعْرِفَةِ كَسَائِرِ الْوَاجِبَاتِ ، وَقِيلَ: لَا إذْ لَا يُكَلَّفُ مَا لَا يَعْرِفُ صِفَتَهُ .
قُلْنَا: يَصِحُّ أَدَاؤُهَا بِمَعْرِفَةِ طَرِيقِهَا فَصَحَّ التَّكْلِيفُ بِهَا .
( مَسْأَلَةٌ ) ( يه ) : وَلَا يَكْفِي التَّقْلِيدُ ( ق ) هُوَ عِلْمٌ إذَا طَابَقَ الْحَقَّ وَقِيلَ: التَّقْلِيدُ هُوَ الْوَاجِبُ .
قُلْنَا: لَا نَأْمَنُ تَقْلِيدَ الْمُخْطِئِ فَيَقْبُحُ ( ق ) إنْ وَافَقَ الْمُحِقَّ فَنَاجٍ .
قُلْنَا: لَا إذْ أَقْدَمَ عَلَى مَا لَا يُؤْمَنُ قُبْحُهُ .