( مَسْأَلَةٌ ) : وَمَنْ كُلِّفَ لَا يَصِحُّ مِنْ اللَّهِ سُبْحَانَهُ اخْتِرَامُهُ حَتَّى يُمْكِنَهُ النَّظَرُ وَالْعِلْمُ وَلْيَنْتَفِعْ بِالتَّكْلِيفِ وَإِلَّا كَانَ عَبَثًا .
وَقِيلَ: لَا بُدَّ أَنْ يُحَصِّلَ الْمَعَارِفَ كُلَّهَا فِي ثَانِي التَّكْلِيفِ .
قُلْنَا: الْعُلُومُ يَتَرَتَّبُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَاقْتَضَى الْمُهْلَةَ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( يه ) وَيَصِحُّ مَصِيرُ الْمَعْلُومِ الِاسْتِدْلَالِيِّ ضَرُورِيًّا ( ق ) : لَا .
قُلْنَا: إذَا قَدَرْنَا عَلَيْهِ فَالْبَارِي أَوْلَى وَلَا يَصِحُّ مَصِيرُ الضَّرُورِيِّ كَسْبِيًّا غَالِبًا .