وَالْإِطْعَامُ تَمْلِيكٌ وَإِبَاحَةٌ: فَالتَّمْلِيكُ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ وَهُوَ إخْرَاجُ الصَّاعِ كَمَا مَرَّ ( هـ ) وَيُشْتَرَطُ أَكْلُهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إطْعَامٌ } وَيُكْرَهُ إعْطَاؤُهَا مَنْ يُطْعِمُهَا غَيْرَهُ وَلَا يَبْطُلُ بِذَلِكَ ( ص إمَامِيَّةُ قِينِ ) بَلْ لِلْفَقِيرِ فِيهَا كُلُّ تَصَرُّفٍ كَسَائِرِ التَّصَرُّفَاتِ .
قُلْت: وَلَمْ يَذْكُرْ الْهَادِي بُطْلَانَهَا بِتَرْكِ الْأَكْلِ وَالْأَقْرَبُ أَنَّهَا لَا تَبْطُلُ وَإِنْ كُرِهَ"مَسْأَلَةٌ" ( ة حص ) وَتُجْزِئُ الْإِبَاحَةُ بَعْدَ أَنْ يُغَدِّيهِمْ وَيُعَشِّيهِمْ طَعَامًا مَصْنُوعًا ( ش ) لَا يُجْزِئُ إلَّا التَّمْلِيكُ .
قُلْنَا: الْآيَةُ تَقْتَضِي الْإِبَاحَةَ وَإِنَّمَا جَازَ التَّمْلِيكُ لِلْإِجْمَاعِ .