"مَسْأَلَةٌ" ( ة ش ك ) وَعَقْدُ الشِّغَارِ بَاطِلٌ لِلنَّهْيِ ( م ط ) وَوَجْهُ فَسَادِهِ اسْتِثْنَاءُ الْبُضْعِ إذْ صَارَ مِلْكًا لِلْأُخْرَى ( صش ) بَلْ لِلتَّشْرِيكِ فِيهِ بَيْنَ الزَّوْجِ وَاَلَّتِي جَعَلَ مَهْرًا لَهَا ، فَصَارَا كَالزَّوْجَيْنِ ، وَإِلَيْهِ أَشَارَ أَبُو طَالِبٍ ( ك ) بَلْ لِخُلُوِّ الْعَقْدِ عَنْ الْمَهْرِ ( ى ) بَلْ مَجْمُوعِهِمَا ( هر ث ح ) بَلْ يَصِحُّ وَيَلْغُو الشَّرْطُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { فَانْكِحُوا } وَلَمْ يُفَصِّلْ قُلْنَا: النَّهْيُ اقْتَضَى قُبْحَهُ فَلَا صِحَّةَ .
قَالُوا: الشِّغَارُ رَفْعُ الْمَهْرِ عَنْ الْعَقْدِ فَيَصِحُّ كَمَا لَوْ لَمْ يُسَمِّ .
قُلْنَا: النَّهْيُ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا .
قَالُوا: كَلَوْ سَمَّى خَمْرًا .
قُلْنَا: لَمْ يَقْتَضِ اسْتِثْنَاءَ الْبُضْعِ وَلَا التَّشْرِيكَ فِيهِ .