"مَسْأَلَةٌ"وَلَا مَنْ يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ ضَرَرًا ، لِلْخَبَرِ .
فَلَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْعَاقِلَةِ عَلَى فِسْقِ شُهُودِ الْخَطَأِ ، وَلَا الْمُشْتَرِي بِأَنَّ الْبَائِعَ بَاعَ وَهُوَ يَمْلِكُ ، وَلَا الزَّوْجِ بِمِلْكِهَا مَا أَمْهَرَهَا ، وَكَذَا الْبَائِعُ لِلْمُشْتَرِي بِالْمِلْكِ ، وَلَا شَهَادَةُ عَتِيقٍ بِمَالِكٍ لَهُ غَيْرِ مُعْتِقِهِ ، أَوْ شَرِيكٍ ، إذْ يَسْقُطُ عَنْهُ بَعْضُ الْحَقِّ فِي الْوَلَاءِ ، وَكَذَا الْمُسْتَأْجِرُ بِالْعَيْنِ لِغَيْرِ مُؤَجِّرِهِ ، إذْ يُسْقِطُ عَنْ نَفْسِهِ حَقَّ الرَّدِّ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ .