"مَسْأَلَةٌ ( هـ ) وَتَبْطُلُ وِلَايَةُ الْأَبِ بِخِيَانَتِهِ ، فَإِنْ تَابَ عَادَتْ ، إذْ هِيَ أَصْلِيَّةٌ ، فَلَمْ يَقْطَعْهَا الْفِسْقُ مِنْ أَصْلِهَا ، بَلْ مُنِعَ مُقْتَضَاهَا ، فَإِنْ زَالَ الْمَانِعُ ثَبَتَ التَّصَرُّفَ ."
وَكَذَا الْإِمَامُ إذَا فَسَقَ عَادَتْ وِلَايَتُهُ بِالتَّوْبَةِ ، كَالْأَبِ وَقِيلَ: مَعَ تَجْدِيدِ الدَّعْوَةِ لِبُطْلَانِ شَرْطِهَا ( ى ) إنْ فَسَقَ جَهْرًا جَدَّدَهَا وَإِلَّا فَلَا .
قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ .
( فَرْعٌ ) ( ى ) وَيَجُوزُ الشِّرَاءُ مِنْ الْوَلِيِّ ، وَإِنْ لَمْ تُعْلَمْ الْمَصْلَحَةُ حَمْلًا عَلَى السَّلَامَةِ