"مَسْأَلَةٌ" ( يه م ) وَالْوَارِثُ لَيْسَ بِخَلِيفَةٍ ، فَلَا يَمْلِكُ تَرِكَةَ الْمُسْتَغْرِقِ ، وَلَا تَنْتَقِلُ الدُّيُونُ إلَيْهِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ } فَشَرْطٌ فِي انْتِقَالِ الْمِلْكِ: تَقْدِيمُ الدَّيْنِ وَالْوَصِيَّةِ ( ى قم ش ) بَلْ خَلِيفَةٌ مِنْ غَيْرِ وَاسِطَةٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ عَيْلَةً فَإِلَيَّ } فَأَتَى فَاللَّامُ الْمِلْكِ وَنَحْوِهِ قُلْنَا: مُطْلَقٌ فَحُمِلَ عَلَى الْمُقَيَّدِ .
قَالُوا: مُؤَاذَنَةُ الْوَارِثِ تَقْتَضِي مِلْكَهُ .
قُلْنَا: بَلْ أَوْلَوِيَّتَهُ ، وَلَيْسَ خَلِيفَةً حَيْثُ لَا تَرِكَةَ إجْمَاعًا ، فَلَا يَلْزَمُهُ الدَّيْنُ .
وَخَلِيفَةٌ حَيْثُ لَا دَيْنَ وَلَا وَصِيَّةَ إجْمَاعًا