"مَسْأَلَةٌ" ( هب ش ) وَمَنْ لَمْ يُمْكِنْهُ الْقُرْآنُ .
سَبَّحَ مَكَانَهُ حَتْمًا كَيْفَ أَمْكَنَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَلْيُكَبِّرْهُ"وَقِيلَ يَقُومُ سَاكِتًا"لِقَوْلِهِ إلَّا بِالْفَاتِحَةِ"وَقَدْ تَعَذَّرَتْ ( كَ ) يَسْقُطُ الْقِيَامُ أَيْضًا إذْ هُوَ لِلْقِرَاءَةِ ، وَقَدْ تَعَذَّرَتْ لَنَا مَا مَرَّ ( فَرْعٌ ) وَلَا يَلْزَمُ مِنْ الذِّكْرِ قَدْرُ الْقِرَاءَةِ ، لِلْخَبَرِ ، وَلِقَوْلِهِ"قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ"الْخَبَرَ ، فَإِنْ أَمْكَنَ غَيْرَ الْفَاتِحَةِ مِنْ الْقُرْآنِ تَعَيَّنَ سَبْعُ آيَاتٍ مَكَانَ الْفَاتِحَةِ ، فَإِنْ أَمْكَنَ الْبَعْضُ ذِكْرٌ مَكَانَ الْبَعْضِ الْآخَرِ مُرَتَّبًا