وَالسَّلَمُ وَالسَّلَفُ فِي مَعْنًى وَاحِدٍ .
وَهُوَ تَعْجِيلُ أَحَدِ الْبَدَلَيْنِ ، وَتَأْجِيلُ الْآخَرِ ، مَعَ شُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ { إذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ } ( ع ) السَّلَمُ دَاخِلٌ فِيهَا .
وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسَلِّفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ } وَالْإِجْمَاعُ عَلَى كَوْنِهِ مَشْرُوعًا إلَّا ( يب ) فَمَنْعُهُ { لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ } .
قُلْنَا: أَرَادَ بَيْعَ عَيْنٍ مَعْدُومَةٍ أَوْ تَمْرِ نَخْلٍ مَعْدُومٍ .
فَأَمَّا فِي الذِّمَّةِ فَجَائِزٌ كَالْبَيْعِ .
وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَسْلَمَ فَلْيُسْلِمْ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .
وَلِلْحَاجَةِ إلَيْهِ كَالْبَيْعِ .