فَصْلٌ وَلَا وِلَايَةَ لِلصَّغِيرِ إجْمَاعًا ، لِرَفْعِ الْقَلَمِ وَلِأَنَّ الْوِلَايَةَ لِطَلَبِ الْحَظِّ وَلَا هِدَايَةَ لَهُ إلَى ذَلِكَ ، وَالْمَجْنُونُ الْمُطْبِقُ كَذَلِكَ ، لَا الْمَصْرُوعُ وَالْمُغْمَى عَلَيْهِ ، فَوِلَايَتُهُ تَعُودُ بِالْإِفَاقَةِ وَالسَّكْرَانُ وَالْمُبَنَّجُ وَالسَّقِيمُ إذَا صَارَ لَا يَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ أَحْوَالِهِ ، وَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْقَبِيحِ كَالْمَجْنُونِ ، وَإِلَّا فَلَا .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ أَذِنَ الْوَلِيُّ لِلْمُمَيِّزِ صَحَّ عَقْدُهُ كَبَيْعِهِ وَإِنْ عَقَدَ فُضُولِيٌّ وَأَجَازَهُ الصَّغِيرُ بَعْدَ بُلُوغِهِ لَمْ يَصِحَّ لِمَا سَيَأْتِي