بَابٌ وَالِاعْتِكَافُ الْإِقَامَةُ عَلَى الشَّيْءِ ، قَالَ تَعَالَى { ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا } وَالِاسْتِدَارَةُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى { وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا } قَالَ الْعَجَّاجُ فَهُنَّ يَعْكُفْنَ بِهِ إذَا حَجَّا ، وَفِي الشَّرْعِ: لُبْثٌ فِي مَسْجِدٍ بِنِيَّةٍ مَخْصُوصَةٍ .
فَصْلٌ وَشَرْطُهُ النِّيَّةُ لِمَا مَرَّ .
وَالصَّوْمُ عِنْدَنَا لِمَا سَيَأْتِي ، وَاللُّبْثُ فِي الْمَسْجِدِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ } وَأَقَلُّهُ يَوْمٌ لِمَا سَيَأْتِي