"مَسْأَلَةٌ ( ة ) وَاذَا تَخَلَّلَتْ الْمُكَلَّفَةُ صُفُوفَ الرِّجَالِ مُشَارِكَةً فَسَدَتْ عَلَيْهَا وَعَلَى مَنْ خَلْفَهَا وَفِي صَفِّهَا إنْ عَلِمُوا ، لِقَوْلِهِ { أَخِّرُوهُنَّ } وَلِتَأْخِيرِهِ أُمَّ سُلَيْمٍ عَنْ أَنَسٍ وَالْيَتِيمِ ( حص ) لَا تَفْسُدُ عَلَيْهَا كَلَوْ أَمَّتْ رَجُلًا ."
قُلْنَا: الْأَصْلُ مَمْنُوعٌ ، سَلَّمْنَا فَقَدْ لَزِمَهَا هُنَا التَّأَخُّرُ ( ش ك ) تَصِحُّ لَهُمْ جَمِيعًا ، كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ .
قُلْتُ: الْأَصْلُ مَمْنُوعٌ لِرَدِّهِ إيَّاهُنَّ يَوْمَ مَاتَ إبْرَاهِيمُ