"مَسْأَلَةٌ"وَيَجُوزُ تَغْيِيرُ الشَّيْبِ بِالْوَسْمَةِ أَوْ الْحِنَّاءِ ، وَالْكَتْمِ فِي الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُطْفِئَهُ فَلْيُطْفِئْهُ } وَتَرْكُهُ أَفْضَلُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَكْرَهُ أَنْ أُغَيِّرَ لِبَاسًا أَلْبَسَنِيهِ اللَّهُ } وَلَا خِلَافَ فِي جَوَازِهِ ،"وَقَدْ خَضَّبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شَعَرَاتٍ كَانَتْ فِي صَدْرِهِ"وَاسْتَعْمَلَهُ الْحَسَنَانِ وَأَخُوهُمَا مُحَمَّدٌ وَ ( ز ) وَغَيْرُهُمْ .