"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَلَا شَيْءَ فِيمَا لَمْ يَتَبَيَّنْ فِيهِ التَّخَلُّقُ وَالتَّخْطِيطُ ، كَالْمُضْغَةِ وَالدَّمِ ، إذْ لَمْ يَقْضِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْغُرَّةِ إلَّا فِي مُتَخَلِّقٍ ( عَلِيٌّ با صا ن ) بَلْ فِي إلْقَاءِ النُّطْفَةِ عِشْرُونَ دِينَارًا ، وَفِي الْعَلَقَةِ أَرْبَعُونَ ، وَفِي الْمُضْغَةِ سِتُّونَ ، وَفِي الْعَظْمِ ثَمَانُونَ ، وَفِي الْجَنِينِ مِائَةُ دِينَارٍ ، إذْ لَزِمَتْ الْغُرَّةُ فِي الْمَيِّتِ وَلَا حَيَاةَ فِيهِ ، فَلَزِمَتْ هَذِهِ الْمَقَادِيرُ فِيهِ نَاقِصًا ، وَلِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِذَلِكَ وَهُوَ تَوْقِيفٌ .
قُلْنَا: يُحْتَمَلُ الصُّلْحُ وَالْحُكُومَةُ اعْتِبَارًا بِحَالِ الْجَانِي وَالْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ .