فهرس الكتاب

الصفحة 2019 من 7915

( الثَّالِثُ ) الْعَامِلُ: وَهُوَ الْجَامِعُ أَوْ الْحَاسِبُ لَهَا ، وَالْقَاسِمُ وَالْحَاشِرُ ، وَالْعَرِيفُ الْمُجْتَهِدُ فِي أَخْذِهَا .

"مَسْأَلَةٌ"وَيَنْبَغِي لِلْإِمَامِ بَعْثُهُ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالْخُلَفَاءِ نَدْبًا عِنْدَنَا ( ش ) بَلْ حَتْمًا ، قُلْنَا: لَهُ إلْزَامُ أَرْبَابِهَا بِرَفْعِهَا كَمَا سَيَأْتِي ( فَرْعٌ ) وَيَبْعَثُ لِزَكَاةِ التِّجَارَةِ أَوَّلَ السَّنَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْمُحَرَّمَ لِقَوْلِ هُوَ شَهْرُ زَكَاتِكُمْ وَيَتَحَرَّى الْعَدَالَةَ وَالْبَصِيرَةَ ( ن تضى ) حَتْمًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ اُسْتُعْمِلَ عَلَى قَوْمٍ } الْخَبَرَ .

وَقِيلَ الْقَصْدُ الْأَمَانَةُ فَيَجُوزُ الْفَاسِقُ الْأَمِينُ .

قُلْت: وَهُوَ ( هب ) لَا الْكَافِرُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ } الْآيَةَ .

وَيَجُوزُ غَنِيًّا كَالْأَجِيرِ ( هق م ط قش ح ) لَا هَاشِمِيًّا { لِامْتِنَاعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سَأَلُوهُ ذَلِكَ } ( ن قش ) يَجُوزُ كَالْأُجْرَةِ .

قُلْنَا تَرَكْنَا الْقِيَاسَ لِلْخَبَرِ ( ى ) فَإِنْ عَمِلَ لَا بِأُجْرَةٍ أَوْ أَعْطَى مِنْ بَيْتِ الْمَالِ جَازَ لِتَوْلِيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قُثَمَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ ( ص ) عِمَالَتُهُمْ جَائِزَةٌ بِالْإِجْمَاعِ ، وَإِنَّمَا الْمُحَرَّمُ أَخْذُ عِمَالَتِهِمْ مِنْهَا .

"مَسْأَلَةٌ" ( هـ حص ) وَلِلْعَامِلِ مَا فَرَضَ الْإِمَامُ ، وَحَسَبَ الْعَمَلِ كَالْأَجِيرِ ( ش ) بَلْ الثُّمُنُ بِرَسْمِ الْآيَةِ ، فَلَا يُزَادُ وَلَا يُنْقَصُ .

قُلْنَا: فَيَسْتَحِقُّهُ الْمَالِكُ لَوْ حَمَلَهَا وَلَا قَائِلَ بِهِ .

قُلْت: وَفِيهِ نَظَرٌ ، إذْ لَا يُسَمَّى عَامِلًا ، لَكِنْ لَيْسَ فِي الْآيَةِ تَعْيِينُ الثُّمُنُ ، بَلْ مُنَبِّهَةٌ عَلَى اسْتِحْقَاقِهَا بِالْعَمَلِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت