"مَسْأَلَةٌ" ( هب ) وَلِلْوَلِيِّ أَنْ يُصَالِحَ بِفَوْقِ الدِّيَةِ كَغَيْرِهَا ( ى ) لَا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ } وَأَرَادَ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى أَيْضًا { ذَلِكَ تَخْفِيفٌ } قُلْت: التَّخْفِيفُ بِالتَّخْيِيرِ ، إذْ كَانَ الْقِصَاصُ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مُتَعَيَّنًا ، وَفِي شَرِيعَةِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ الدِّيَةُ فَقَطْ .
وَفِي شَرِيعَتِنَا التَّخْيِيرُ تَخْفِيفًا .