"مَسْأَلَةٌ": وَيُنْكِرُ تَنْجِيسَ الْمَسَاجِدِ وَسَلَّ الْأَسْلِحَةِ فِيهَا ، وَاللَّحْنَ فِي الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ ، وَتَرْكَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْكَانِ ، إلَّا مَنْ هُوَ مَذْهَبُهُ ، وَتَمْطِيطَ الْأَذَانِ وَالتَّغَنِّي بِهِ وَلَحْنَهُ وَفِعْلَهُ إلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، وَلُبْسَ الْخَطِيبِ وَغَيْرِهِ الدِّيبَاجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَفِي الْأَسْوَاقِ الْمُرَابَحَةَ وَالتَّوْلِيَةَ بِالْكَذِبِ وَإِخْفَاءَ الْعُيُوبِ وَالتَّطْفِيفَ وَخَسْرَ الْمِيزَانِ ، وَتَرْكَ الْأَلْفَاظِ فِي غَيْرِ الْمُحَقَّرَاتِ ، وَبَيْعَ الْمُحَرَّمَاتِ وَآنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إلَى مَنْ يَسْتَعْمِلُهَا .
قُلْت: وَفِيهِ نَظَرٌ ، وَفِي الشَّوَارِعِ رَبْطَ الْكِلَابِ الضَّارِيَةِ وَإِرْسَالَهَا فِيهَا لِمَا فِيهِ مِنْ الْأَذِيَّةِ مِنْ نَجَاسَةٍ وَغَيْرِهَا ، وَغَرْسَ الشَّجَرِ وَنَصْبَ الدِّكَاكِ وَرَبْطَ الْخَيْلَ وَالدَّوَابِّ وَذَبْحَ الْبَهَائِمِ .
وَفِي الْحَمَّامَاتِ وَغَيْرِهَا كَشْفَ الْعَوْرَةِ وَالنَّظَرَ إلَيْهَا ، وَإِرْسَالَ السِّدْرِ وَالصَّابُونِ فِي عَرْصَتِهِ لِمَا فِيهِ مِنْ الزَّلِقِ ، وَفِي كَوْنِ إزَالَتِهِ الْحَمَّامَيْ أَوْ وَاضِعِهِ وَجْهَانِ: أَصَحُّهُمَا عَلَى وَاضِعِهِ ، وَتَنْجِيسَ الْحِيَاضِ .
وَفِي الضِّيَافَاتِ اسْتِعْمَالَ الْآنِيَةِ الْمُحَرَّمَةِ وَالصُّوَرِ فِي الْجُدَرَانِ وَالْآلَاتِ ، وَسَمَاعَ الْأَوْتَارِ وَالْمَزَامِيرِ وَالطَّعَامَ الْحَرَامَ وَنَحْوَ ذَلِكَ .