"مَسْأَلَةٌ" ( هق ى ك قش فو ) وَالْإِشْهَادُ عَلَى عِفَاصِهَا وَوِكَائِهَا وَعَدَدِهَا وَوَزْنِهَا وَحِلْيَتِهَا ، نَدْبٌ لَا وُجُوبٌ ( ح قش ) بَلْ يَجِبُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ وَجَدَ ضَالَّةً أَوْ لُقَطَةً ، فَلْيُشْهِدْ عَلَيْهَا } الْخَبَرُ .
قُلْنَا: أَرَادَ النَّدْبَ لِيَكْمُلَ الْحِفْظُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى { وَأَشْهِدُوا إذَا تَبَايَعْتُمْ } ( ق ) إنْ لَمْ يُشْهِدْ ، فَلَا بَأْسَ ، وَالْإِشْهَادُ أَوْفَقُ .