"مَسْأَلَةٌ"وَنُدِبَ تَحَرِّي ذَاتِ الدِّينِ إلَخْ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَعَلَيْك بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاك } وَلَمْ يَقْصِدْ الدُّعَاءَ ، إذْ قَالَ مِثْلَهُ لِعَائِشَةَ ، أَوْ أَرَادَ إنْ خَالَفَ ، وَلَا يَضُرُّ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنِّي بَشَرٌ } الْخَبَرُ .
وَذَاتِ الْعَقْلِ لِتَطِيبَ الْمُعَاشَرَةُ ، وَالْحَسَبِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ } وَنَحْوُهُ .
وَالْجَمَالِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّمَا النِّسَاءُ لِعْبٌ } وَنَحْوُهُ وَالْبِكْرُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { هَلَّا بِكْرًا تَزَوَّجْت } وَالْوَلُودُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { خَيْرُ نِسَائِكُمْ الْوَلُودُ } وَنَحْوُهُ .
وَالْقُرَشِيَّةُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { خَيْرُ النِّسَاءِ } الْخَبَرُ وَالْوَدُودُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { خَيْرُ النِّسَاءِ الْوَدُودُ } وَالْمُتَحَبِّبَةُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"الْغِلْمَةُ"وَالنِّكَاحُ فِي شَوَّالٍ { لِفِعْلِهِ } صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي عا وَتَقْدِيمُ النَّظَرِ إلَى وَجْهِهَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَنْظُرْ إلَيْهَا } وَمَنْعُهُ ك وَلَا وَجْهَ لَهُ وَلَهَا النَّظَرُ إلَيْهِ كَذَلِكَ .
قُلْت: وَلَا يَتَعَدَّى الْمَرَّةَ إنْ عَرَفَ بِهَا ط يَجُوزُ لَهُ التَّكْرَارُ وَيَحْرُمُ إنْ قَارَنَتْهُ شَهْوَةٌ ، وَقِيلَ لَا ، ( تضى جط ) وَيَحْرُمُ غَيْرُ الْوَجْهِ ( ش صَحَّ ) الْكَفَّانِ كَالْوَجْهِ د يَجُوزُ كُلُّهَا حَتَّى الْفَرْجُ ، وَعَنْهُ إلَّا الْفَرْجَ .