فَصْلٌ وَيُشْتَرَطُ فِي الْوَاقِفِ التَّكْلِيفُ وَالِاخْتِيَارُ ، كَسَائِرِ الْعُقُودِ وَالْإِسْلَامُ إذْ مِنْ شَرْطِهِ الْقُرْبَةُ وَالْمِلْكُ ، إذْ هُوَ اسْتِهْلَاكٌ ، وَإِطْلَاقُ التَّصَرُّفِ كَمَا سَيَأْتِي ، فَلَا يَصِحُّ مِنْ الْمَرِيضِ الْمُسْتَغْرِقِ بِالدَّيْنِ بِخِلَافِ الْعِتْقِ فَلَهُ بَدَلٌ وَهُوَ السِّعَايَةُ قُلْت: إلَّا حَيْثُ الدَّيْنُ لِلَّهِ تَعَالَى ، فَيُحْمَلُ الْوَقْفُ الْمُطْلَقُ عَلَيْهِ وَيَصِحُّ كَمَا سَيَأْتِي ،""