فَصْلٌ وَالْإِسْلَامُ يُعْرَفُ مِنْ الْبَالِغِ بِالشَّهَادَتَيْنِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أُمِرْت أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ } الْخَبَرُ"مَسْأَلَةٌ" ( ة جَمِيعًا ) وَلَا يَصِحُّ إسْلَامُ الصَّبِيِّ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ } أَيْ التَّكْلِيفُ وَمِنْهُ الْإِسْلَامُ ( ح الْمَرْوَزِيِّ ) بَلْ يَصِحُّ مُطْلَقًا ( ش ) إنْ وَصَفَ الْإِسْلَامَ إذْ لَا يُمْكِنُهُ إلَّا بَعْدَ كَمَالِ عَقْلِهِ ( ى الْغَزَالِيُّ ) يَصِحُّ بَاطِنًا لِكَمَالِ عَقْلِهِ سَوَاءٌ جَعَلْنَاهُ عُلُومًا أَوْ بِنِيَّةٍ مَخْصُوصَةٍ لَا ظَاهِرًا لِرَفْعِ التَّكْلِيفِ الشَّرْعِيِّ قُلْت وَهُوَ قَوِيٌّ إذْ قَدْ يُرَى لِبَعْضِ الْمُرَاهِقِينَ مِنْ التَّمْيِيزِ مَا لَيْسَ لِبَعْضِ الْكُهُولِ مَسْأَلَةٌ " وَالصَّبِيُّ مُسْلِمٌ بِإِسْلَامِ الْأَبِ لِإِجْرَاءِ حُكْمِهِ عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } "مَسْأَلَةٌ" ( ة قِينِ ) وَكَذَا هُوَ مُسْلِمٌ بِإِسْلَامِ أُمِّهِ وَإِنْ كَفَرَ الْأَبُ إذْ هِيَ أَحَدُ الْأَبَوَيْنِ وَلِكَوْنِ الْإِسْلَامِ يَعْلُو فَجَعَلْنَا الْحُكْمَ لَهَا ."