وَيُحْكَمُ لِلْمُلْتَبَسِ بِالدَّارِ فَالْحِجَازُ وَمَكَّةُ وَالْبَصْرَةُ وَالْكُوفَةُ وَالْيَمَنُ إسْلَامِيَّةٌ وَالرُّومُ وَالزِّنْجُ وَالْإِفْرِنْجُ وَنَحْوُهَا كُفْرِيَّةٌ فَيُحْكَمُ لِلْمُلْتَقَطِ بِالدَّارِ مَا لَمْ يُعْرَفْ نَسَبُهُ وَمَا أَقَرَّ فِيهِ الْكُفَّارُ بِالْجِزْيَةِ فَدَارُ إسْلَامٍ تُمْضَى أَحْكَامُهُ فِيهَا وَمَا كَثُرَ فِيهَا الْكُفَّارُ مِنْ أَرْضِ الْمُسْلِمِينَ كَطَرَسُوسَ وَأَرْضِ الْمَقْدِسِ وَبَغْدَادَ حُكِمَ لِلْمُلْتَقَطِ بِالْإِسْلَامِ إنْ بَقِيَ فِيهَا مُسْلِمٌ وَإِلَّا فَوَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا مُسْلِمٌ إذْ أَصْلُهَا دَارُ إسْلَامٍ