"فَصْلٌ فِي وُجُوبِ الْمَهْرِ بِالْخَلْوَةِ مَسْأَلَةٌ" ( عَلِيُّ عم زَيْدٌ ) ثُمَّ ( هر عي ث ) ثُمَّ ( ة وَأَكْثَرُهَا ) وَالْخَلْوَةُ الصَّحِيحَةُ تُوجِبُ كَمَالَ الْمَهْرِ كَالْوَطْءِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إلَى بَعْضٍ } ( الْخَلِيلُ وَالْفَرَّاءُ ) الْإِفْضَاءُ هُوَ الْخَلْوَةُ ( الْفَرَّاءُ ) الْفَضَاءُ هُوَ الْمَكَانُ الْخَلِيُّ ( ع عو ) ثُمَّ ( الشَّعْبِيُّ ابْنُ سِيرِينَ وو ثُمَّ ثَوْرٌ ش ) لَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ } وَالْخَالِي لَمْ يَمَسَّ ، وَلَوْ كَانَتْ كَالْوَطْءِ لَوَجَبَ كَمَالُ الْمَهْرِ فِي الْفَاسِدِ ، وَلَا قَائِلَ بِهِ لَنَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ كَشَفَ خِمَارَ امْرَأَةٍ فَعَلَيْهِ الْمَهْرُ } وَقَوْلُهُ { مَنْ كَشَفَ قِنَاعَ امْرَأَةٍ وَجَبَ عَلَيْهِ مَهْرُهَا ، دَخَلَ أَمْ لَمْ يَدْخُلْ } فَأَمَّا الْفَاسِدُ فَإِنَّمَا لَمْ تَكْفِ فِيهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا } وَالْخَالِي لَمْ يَسْتَحِلَّ .
"فَرْعٌ"وَالصَّحِيحَةُ هِيَ أَنْ يَخْلُوَ بِهَا بِلَا مَانِعٍ مِنْ وَطْئِهَا شَرْعِيٍّ ، كَمَسْجِدٍ ، أَوْ عَقْلِيٍّ فِيهِمَا أَوْ فِيهَا مُطْلَقًا ، أَوْ فِيهِ يَزُولُ كَمَا سَنُفَصِّلُ .