"مَسْأَلَةٌ" ( هب حص ) وَيَصِحُّ تَصَرُّفُهُ قَبْلَ الْعِلْمِ بِالْوِصَايَةِ لِدُخُولِ الْجَهَالَةِ فِيهَا ، كَاللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ وَالْحَمْلِ ، وَمَالُ الْمَيِّتِ يَظْهَرُ حَالًا فَحَالًا ، وَإِذْ التَّصَرُّفُ فِي الْبَعْضِ يَعُمُّ بِخِلَافِ الْوَكِيلِ ، فَلَا يَتَصَرَّفُ قَبْلَ الْعِلْمِ ، إذْ تَعَلَّقَ بِهِ الْحُقُوقُ فَلَا يَمْلِكُهَا إلَّا بِقَبُولِهِ مِنْ الْمُوَكِّلِ ، وَإِذْ الْوِصَايَةُ وِلَايَةٌ فَصَحَّتْ مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ كَالْأُبُوَّةِ .