فَصْلٌ ( هـ قين ) وَفَرْضُهُ النِّيَّةَ لِمَا مَرَّ فِي الصَّلَاةِ ( هر طا فر ) قَالَ تَعَالَى { فَلْيَصُمْهُ } وَلَمْ يَعْتَبِرْهَا .
قُلْنَا: أَوْجَبَتْهَا الْآيَةُ وَالسُّنَّةُ ، قَالُوا: تَعَيَّنَ وَقْتُهُ فَلَا يُفْتَقَرُ إلَى تَعْيِينٍ بِالنِّيَّةِ .
قُلْنَا: هِيَ تَعَبُّدٌ لِلْآيَةِ وَالْخَبَرِ .
"مَسْأَلَةٌ:" ( هـ شص ) وَلَا بُدَّ مِنْ تَعْيِينِهِ عِنْدَ النِّيَّةِ ( ح ) يَكْفِي نِيَّةُ الصَّوْمِ .
وَلَوْ عَلَّقَهُ بِنَذْرٍ أَوْ كَفَّارَةٍ لَمْ يَضُرَّ ، لِتَعَيُّنِ الْوَقْتِ لَهُ .
قُلْنَا: يَصِيرُ كَأَنَّهُ لَمْ يَنْوِ ، إذْ لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى .
"مَسْأَلَةٌ:" ( م ط ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ ) وَالْقَدْرُ الْمُجْزِئُ نِيَّتُهُ عَنْ رَمَضَانَ ( الْمَرْوَزِيِّ ) وَنِيَّةُ الْفَرْضِيَّةِ .
قُلْنَا: نِيَّةُ رَمَضَانَ تَضَمَّنَتْهَا .