"مَسْأَلَةٌ"وَمَنْ عَيَّنَ فِي نَذْرِهِ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ تَعَيَّنَ ، إذْ هُوَ الْأَفْضَلُ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ { أَوْفِ بِنَذْرِكَ } الْخَبَرَ .
قُلْتُ: بَلْ إذْ لِدُخُولِهِ أَصْلٌ فِي الْوُجُوبِ ( ى ) وَعَلَيْهِ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْكَعْبَةِ أَوْ الْحِجْرِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ } قُلْتُ: وَفِيهِ نَظَرٌ ، فَإِنْ عَيَّنَ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ أَوْ الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى أَجْزَأَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ نَذَرَ صَلَاةً فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ صَلِّ هَاهُنَا .
قُلْتُ: وَهُوَ الْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ ، قَالُوا .
نَاقِصٌ فَلَا يُجْزِئُ كَفِي الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ .
قُلْنَا: لَا أَصْلَ لِغَيْرِهِ فِي الْوُجُوبِ