مَسْأَلَةٌ:"وَيَنْفُذُ تَصَرُّفُ الْحَامِلِ قَبْلَ كَمَالِ السِّتَّةِ إجْمَاعًا ، إذْ لَا خَوْفَ ( يب هـ ك ل ) وَبَعْدَهَا مِنْ الثُّلُثِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا } فَوُصِفَ أَوَّلُهُ بِالْخِفَّةِ وَآخِرُهُ بِالثِّقَلِ ، وَبَعْدَ السِّتَّةِ تَتَرَقَّبُ الْوَضْعَ وَهُوَ مَخُوفٌ ( ز م ى قش ) لَا خَوْفَ حَتَّى يَضُرَّ بِهَا الطَّلْقُ ، كَالصَّحِيحِ قَبْلَ الْمَرَضِ ."
قُلْنَا: الصَّحِيحُ لَا سَبَبَ فِيهِ فَافْتَرَقَا ، وَقَبْلَ السِّتَّةِ مُنِعَ الْإِجْمَاعُ .