"مَسْأَلَةً" ( هـ حص ) وَلَا يَثْبُتُ النَّسَبُ بِالْقَافَةِ ، وَهُوَ الشَّبَهُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ } وَهَذَا فِي مَعْنَى النَّفْيِ وَالْإِثْبَاتِ ، كَقَوْلِهِ { الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ } ( ش ) بَلْ يَثْبُتُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي امْرَأَةِ هِلَالٍ { إنْ جَاءَتْ بِهِ أُصَيْهِبَ أثيبج حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِزَوْجِهَا } الْخَبَرُ .
فَأَثْبَتَ النَّسَبَ بِالشَّبَهِ .
قُلْنَا: مُعَارَضٌ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي قَالَ لَهُ: إنَّ امْرَأَتِي أَتَتْ بِوَلَدٍ أَسْوَدَ { عَسَى أَنْ يَكُونَ عِرْقٌ نَزَعَهُ } الْخَبَرُ .
فَلَمْ يَعْتَبِرْ الشَّبَهَ .
وَقَوْلُهُ فِي امْرَأَةِ هِلَالٍ ، أَرَادَ أَنَّهُ خُلِقَ مِنْ مَاءِ مَنْ أَشْبَهَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ نَسَبُهُ شَرْعًا ( ى ) أَوْ كَانَ قَبْلَ نَسْخِ الْعَمَلِ بِالْقَافَةِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ } "."