"مَسْأَلَةٌ"وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إلَّا شَجَرًا أَوْ حَشِيشًا ، اسْتَتَرَ بِهِمَا ( الْمَحَامِلِيُّ ) ثُمَّ طِينًا سَاتِرًا غَلُظَ أَمْ رَقَّ يُلْصِقُهُ بِجِسْمِهِ ، وَيُؤْثَرُ الْمُغَلَّظُ ثُمَّ الدُّبُرُ لِفُحْشِهِ وَقِيلَ الْقُبُلُ لِبُرُوزِهِ ( ي ) سَوَاءٌ"مَسْأَلَةٌ"فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إلَّا الْمَاءَ صَلَّى فِيهِ ، فَإِنْ كَانَ سَاتِرًا فَقَائِمًا مُومِئًا ثُمَّ قَاعِدًا إنْ أَمْكَنَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَا اسْتَطَعْتُمْ } "مَسْأَلَةٌ" ( هـ ك م عي ني الْمَسْعُودِيُّ ) فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، صَلَّى عَارِيًّا قَاعِدًا مُتَرَبِّعًا وَاضِعًا شَيْئًا عَلَى عَوْرَتِهِ ، وَإِلَّا فَيَدَهُ الْيُسْرَى .
مُومِئًا أَدْنَى الْإِيمَاءِ ، لَا مُسْتَقِلًّا مِنْ الْأَرْضِ ، إذْ لِلْأَرْكَانِ بَدَلٌ وَلَا بَدَلَ لِلسُّتْرَةِ لِتَأْكِيدِ السَّتْرِ ، إذْ لَمْ يُرَخَّصْ فِيهِ بِحَالٍ ، بِخِلَافِ الْقِيَامِ ، فَرُخِّصَ فِيهِ فِي النَّافِلَةِ ( ز فر ش ) قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: صَلِّ قَائِمًا ، وَلَمْ يُفَصِّلْ ، قُلْنَا فَصَّلَ وُجُوبَ السَّتْرِ .
قَالُوا: يَتْرُكُ ثَلَاثَةَ أَرْكَانٍ ، وَفِي السَّتْرِ رُكْنٌ وَاحِدٌ .
قُلْنَا: فَرْضٌ فِي جَمِيعِهَا ، فَهُوَ كَالْمُكَرَّرِ بِخِلَافِ غَيْرِهِ ( ح ) مُخَيَّرٌ ، إذْ لَا تَرْجِيحَ لِأَحَدِ الْوَاجِبَيْنِ .
قُلْنَا: السَّتْرُ آكَدُ فَتَرَجَّحَ ( ي ) وَفِي قَضَائِهِ مُسْتَتِرًا وَجْهَانِ: يَجِبُ لِنُدُورِ الْعُذْرِ ، وَلَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا ظُهْرَانِ ، وَلِعُمُومِ الْعُرَى ، وَرُبَّمَا دَامَ ، فَإِنْ وُجِدَ السَّتْرُ فَكَالْمُتَيَمَّمِ وَجَدَ الْمَاءَ ( صش ) يَتَنَاوَلُهُ وَلَوْ بِفِعْلٍ كَثِيرٍ ، إذْ هُوَ لِلْإِصْلَاحِ ، وَيَبْنِي .
قُلْت: وَعِنْدَنَا تَفْسُدُ كَمَا مَرَّ ، وَلَوْ لَمْ تَعْلَمْ الْأَمَةُ بِالْعِتْقِ فَصَلَتْ حَاسِرَةً ثُمَّ عَلِمَتْ أَعَادَتْ فِي الْوَقْتِ لَا بَعْدَهُ