فهرس الكتاب

الصفحة 3679 من 7915

"مَسْأَلَةٌ": ( ة حص ) : وَالْعِلَّةُ فِي النَّقْدَيْنِ الْجِنْسُ وَالتَّقْدِيرُ لِمَا مَرَّ وَلِقَوْلِهِ { كَذَا الْمَوْزُونُ } ، وَ ( ش ) بَلْ النَّقْدِيَّةُ فَلَا يَتَعَدَّى ( الطَّبَرِيُّ ) بَلْ تَتَعَدَّى إلَى الْفُلُوسِ ، بِجَامِعِ كَوْنِهِمَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إلَخْ ثَمَنَيْنِ ، وَضَعَّفَهُ أَكْثَرُ ( صش ) لِنَدُورَ كَوْنِ الْفُلُوسِ ثَمَنًا ، وَلَا حُكْمَ لِلنَّادِرِ .

قُلْنَا: عِلَّتُنَا أَرْجَحُ لِتَعَدِّيهَا وَالتَّنْبِيهِ عَلَيْهَا .

قَالُوا: يَلْزَمُ أَنْ لَا يُشْتَرَى مَوْزُونٌ بِهِمَا نَسَاءً ، وَأَنْ لَا يُسْلِمَا فِيهِ .

قُلْنَا: جَوَّزَهُ الْإِجْمَاعُ ، وَالْقِيَاسُ الْمَنْعُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت