"مَسْأَلَةٌ ( ى ) وَلَوْ حَلَفَ لَيُثْنِي عَلَى اللَّهِ أَحْسَنَ الثَّنَاءِ ، بَرَّ بِقَوْلِهِ: أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْت عَلَى نَفْسِك ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْك ، وَإِنْ حَلَفَ لَيَحْمَدَنَّهُ بِجَمِيعِ الْمَحَامِدِ ، بَرَّ بِقَوْلِهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يُكَافِئُ نِعَمَهُ ، وَيُوَافِي مَزِيدَهُ ، وَلَوْ قَالَ: لَأُسَبِّحَنَّهُ بِأَعْظَمِ التَّسْبِيحِ بَرَّ بِسُبْحَانَ مَنْ لَا يَعْلَمُ غَيْرُهُ قَدْرَهُ ، وَلَا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ ."
( فَرْعٌ ) وَلَوْ حَلَفَ مِنْ الْقِرَاءَةِ فَنَظَرَ فِي الْمُصْحَفِ ، لَمْ يَحْنَثْ إنْ لَمْ يَنْطِقْ إجْمَاعًا ( هب ح ) وَكَذَا لَوْ حَلَفَ مِنْ قِرَاءَةِ كِتَابِ فُلَانٍ ( مُحَمَّدٌ ) يَحْنَثُ بِالنَّظَرِ فِيهِ .
قُلْنَا: لَيْسَ بِقِرَاءَةٍ وَلَوْ حَلَفَ مِنْ التِّلَاوَةِ لَمْ يَحْنَثْ بِالْفَارِسِيَّةِ ، قِيلَ وَلَا بِاللَّحْنِ ، وَفِيهِ نَظَرٌ .
قِيلَ: وَيَحْنَثُ الْأَعْجَمِيُّ ، وَكَذَا اللَّاحِنُ جَهْلًا .