"مَسْأَلَةٌ"وَالْقِيَامُ مَشْرُوعٌ فِيهِمَا لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( ع ح مد ) وَلَا يَجِبُ ، إذْ لَا دَلِيلَ ( ى ش ) بَلْ وَاجِبٌ إلَّا لِعُذْرٍ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، وَقَالَ: { كَمَا رَأَيْتُمُونِي } .
قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ كَالْمُوَاجِهَةِ ، وَهَكَذَا الْخِلَافُ فِي الْقَعْدَةِ بَيْنَهُمَا ، فَإِنْ خَطَبَ قَاعِدًا لِعُذْرٍ فَصَلَ بِسَكْتَةٍ